هذا
النصيحة كذب وإساءة متعمدة لسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم
ورد
النهي عن شرب الماء واقفا فى أحاديث صحيحة، وثبت أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم
شرب زمزم واقفا بسبب الازدحام أو لعدم توفر المجلس، ووفق العلماء بين الأمرين بأن
النهي للكراهة التنزيهية للشرب على الوقوف مع إمكانية الجلوس وليس للتحريم، وأن
شرب النبي صلى الله عليه وسلم واقفا كان لبيان الجواز.
لكن
المشكلة ليست هنا. المشكلة هى التعليل الأحمق الذى يقدمه هذا الضال المضل صاحب
البوست:
ما
هى الترسيبات التى تذهب مع الجلوس ولا تذهب مع الوقوف؟
وما
الذى يعطى إنسولين للجسم؟
هذا
جهل لو قرأه أصغر طلاب الطب لسخر منه. ثم يدفع هذا الباطل ضعاف النفوس نحو التشكيك
فى سُنَّة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
ولكى
يضفى على كذبه المصداقية يضع صورة العالم الجليل الدكتور محمد راتب النابلسى الذى
يعلم الله أنه بريء من هذا الضلال.
ثم
يختم هذا الوضيع كلامه بضرورة نشرها لإحياء سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم





