كل النظريات المقترحة لبناء الأهرامات لم تفسر تفسيراً
منطقياً كيف استطاع المصريون القدماء نقل الكتل التى يصل وزنها إلى15 طن إلى قمة الهرم. لم تفسر أيضاً كيف استطاعوا
صقل الصخور لتكون ملساء لدرجة أنها لا تسمح بمرور الهواء بينها كما أنها متماسكة ومقاومة للزلازل. العجيب أننا نكرر
طريقة تشبه طريقة بناء الأهرامات فى حياتنا اليومية دون أن نلاحظ.
عمود الخرسانة الذى يزن حوالى 1.5 طن نقوم بصبه وليس
برفعه بالرغم من وجود التكنولوجيا والمعدات اللازمة لذلك. نقوم بخلط الرمل والكسر والأسمنت والماء ثم ننقل الخليط بكميات صغير ونصبه
فى قوالب ثم نتركه حتى يجف حتى نستطيع بناء المزيد فوقه.
كانت بيوت الفراعنة أحادية الطوابق ولكن عندما أرادوا
بناء صروح مرتفعة كانوا يقومون بعمل خليط يشبه الخرسانة ولكن من الحجر الكلسى أو
الحجر الجيرى. كانوا يفتتون قطع الأحجار وينقلونها إلى المكان المراد وضع الحجارة
به فى حاويات تشبه القصعة ثم يخلطونها بالماء فتصبح طيناً ثم يصبون هذا الطين فى
قوالب من الحديد (تم العثور على أجسام حديديّة في مصر يرجع تاريخها إلى حوالي 3500
قبل الميلاد، وكانت تحتوي على 7.5% من النيكل) ثم يوقدون النار حول القالب فتكتسب
صلابة مثلما يحدث مع الفخار مثلاً.
ولأن فرعون أراد أن يرى إله موسى الذى يسكن السماء كلف
وزيره ببناء صرح مرتفع يمكنه من النظر والبحث فى السماء. قال الله تعالى: وَقَالَ
فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) سورة القصص
هذه النظرية تفسر وصول الكتل الحجرية العملاقة إلى قمة
الهرم. أيضا تفسر هذه النظرية صقل الأحجار (لم يكن صقلاً فى الحقيقة بل صباً فى
قالب مصقول). الجدير بالذكر أن الحجر الأول فى دوره كان يصب فى قالب مكعب له أربعة
جوانب بدون قاعدة حتى يتلاصق مع القاعدة أسفله أما الأحجار المجاورة تصب فى قالب
له ثلاثة جوانب فقط والحجر الأول يكون الجانب الرابع للقالب وهذا يفسر التصاق
الأحجار ببعضها بهذا الشكل. كما أن عملية الصب لم تكن فى قالب واحد وهذا يفسر
اختلاف الأحجار فى حجمها بما يتناسب مع ميل الهرم.
والآن تخيل معى هذا المشهد: مجموعة من العمال
يحملون قطع من الحجارة ومجموعة أخرى يفتتون هذه الحجارة ومجموعة يحملون هذا المسحوق
ومجموعة يحملون الماء ومجموعة يصبون الطين فى القوالب ومجموعة يحملون الوقود
كالخشب أو الحطب .. الخ. كأنك تشاهد مجموعة من عمال البناء يبنون أحد الأبراج
السكنية المجاورة.
والسؤال الأخير: لماذا اختار المصريون القدماء الشكل الهرمى؟ لأن الهرم لا يمكن أن يتهدم. لماذا؟ لأنه متهدم بالفعل. كيف؟ لنفرض أنك تشاهد برجاً يتم هدمه أو أنه تهدم بفعل زلزال مثلاً فستجد أن أطلال المبنى تأخذ هذا الشكل: قاعدة عريضة تتناقص أبعادها كلما ارتفعنا عن الأرض حتى نصل لقمة مدببة - الهرم. إذن فالأهرامات بنيت على شكل أبنية متهدمة فكيف تتهدم؟
للمزيد من التفاصيل شاهد فيديو الدكتور مصطفى محمود "الهرم المعجزة"
https://www.youtube.com/watch?v=chl7mRI2J6c
والسؤال الأخير: لماذا اختار المصريون القدماء الشكل الهرمى؟ لأن الهرم لا يمكن أن يتهدم. لماذا؟ لأنه متهدم بالفعل. كيف؟ لنفرض أنك تشاهد برجاً يتم هدمه أو أنه تهدم بفعل زلزال مثلاً فستجد أن أطلال المبنى تأخذ هذا الشكل: قاعدة عريضة تتناقص أبعادها كلما ارتفعنا عن الأرض حتى نصل لقمة مدببة - الهرم. إذن فالأهرامات بنيت على شكل أبنية متهدمة فكيف تتهدم؟
للمزيد من التفاصيل شاهد فيديو الدكتور مصطفى محمود "الهرم المعجزة"
https://www.youtube.com/watch?v=chl7mRI2J6c
