Showing posts with label آزر عم سيدنا إبراهيم. Show all posts
Showing posts with label آزر عم سيدنا إبراهيم. Show all posts

آزر عم سيدنا إبراهيم وليس والده

هناك ألفاظ قرآنية لا يتداولها العرب فمثلاً عندما قال الله تعالى فى سورة النساء (وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ) لا يجوز الجمع بين الزوجة وأختها أو الزوجة وأمها أو الزوجة وعمتها أو خالتها، مع أن الأخت لا تعنى الأم أو العمة أو الخالة لكنه لفظ قرآنى.

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) سورة الأنعام – ولم يقل والده فالوالد هو سبب وجود أولاده أما الأب فقد يكون من قام بالتربية فقط مثل آزر الذى ربى سيدنا إبراهيم بعد وفاة والده تارح. وعرفاناً بجميل العم عليه، كان سيدنا إبراهيم يدعوه إلى الله بأسلوب مهذب رقيق لأنه كان يخاف عليه من العذاب (يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا) سورة مريم. لم يكن عم سيدنا إبراهيم كأبى طالب عم النبى صلى الله عليه وسلم الذى كان يدافع عنه، بل هدده بالرجم (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا) سورة مريم. لكن الله لا يرضى أن يستغفر نبي لعدو من أعداء الله (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) سورة التوبة – كما أوضح الله تعالى هذا المبدأ لسيدنا نوح الذى كان يستغفر لابنه (وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ). سور هود
والدليل على أن آزر عم سيدنا إبراهيم أن إبراهيم توقف عن الاستغفار له عندما مات آزر كافراً وكان هذا فى بابل بالعراق فكيف يعود ويستغفر له بعد هجرته إلى مكة وبعد أن أعطاه الله سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق؟ (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) سورة إبراهيم.

هذا النصيحة كذب وإساءة متعمدة لسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم ورد النهي عن شرب الماء واقفا فى أحاديث صحيحة، وثبت أيضا أن النبي صلى الله ع...